رفيق العجم

754

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- أوّل القرب التقرّب وأول الحبّ التحبّب ولهم التألّف والتأليف والتعريف وهؤلاء الأبرار . ( مك ، قو 1 ، 241 ، 9 ) - القرب والبعد ، أول رتبة في القرب القرب من طاعته والاتّصاف في دوام الأوقات بعبادته . وأما البعد فهو التدنّس بمخالفته والتجافي عن طاعته ، فأوّل البعد بعد عن التوفيق ثم بعد عن التحقيق بل البعد عن التوفيق هو البعد عن التحقيق . ( قشر ، قش ، 45 ، 20 ) - السير سير القلب القرب قرب الأسرار العمل عمل المعاني مع حفظ حدود الشرع بالجوارح والتواضع للّه عزّ وجلّ لعباده ، من جعل لنفسه وزنا فلا وزن له من أظهر أعماله للخلق فلا عمل له الأعمال تكون في الخلوات لا تظهر في الجلوات سوى الفرائض التي لابدّ من إظهارها . ( جي ، فت ، 19 ، 24 ) - الأحوال فإنّها معاملات القلوب وهو ما يحلّ بها من صفاء الأذكار . قال الجنيد : الحال نازلة تنزل بالقلب ولا تدوم . فمن ذلك المراقبة وهو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات . ثمّ القرب وهو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه . ثم المحبّة وهي موافقة المحبوب في محبوبه ومكروهه . ثمّ الرجاء وهو تصديق الحقّ فيما وعد . ثمّ الخوف وهو مطالعة القلب بسطوات اللّه ونقماته . ثم الحياء وهو حصر القلب عن الانبساط . وذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال . فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه وهيبته فيغلب عليه الخوف والحياء ، ومنهم من ينظر إلى لطف اللّه وقديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة والرجاء . ثمّ الشوق وهو هيمان القلب عند ذكر المحبوب . ثمّ الأنس وهو السكون إلى اللّه تعالى والاستعانة به في جميع الأمور . ثمّ الطمأنينة وهي السكون تحت مجاري الأقدار . ثمّ اليقين وهو التصديق مع ارتفاع الشكّ . ثمّ المشاهدة وهي فصل بين رؤية اليقين ورؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك . وهو آخر الأحوال ، ثم تكون فواتح ولوائح ومنائح تجفو العبارة عنها وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ( إبراهيم : 34 ) . ( سهرن ، ادا ، 21 ، 5 ) - القرب : هو القيام بالطاعة ، وقد يطلق القرب على حقيقة قوسين . ( عر ، تع ، 15 ، 15 ) - القرب إنما هو أن يكون صفة العبد فيتّصف بالقرب من الحق اتّصاف الحق بالقرب منه كما قال وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ( الحديد : 4 ) والرجال يطلبون أن يكونوا مع الحق أبدا في أي صورة تجلّى وهو لا يزال متجلّيا في صور عباده دائما فيكون العبد معه حيث تجلّى دائما كما لا يخلوا العبد عن أينية دائما واللّه معه أينما كان دائما فأينية الحق صورة ما يتجلّى فيها ، فالعارفون لا يزالون في شهود القرب دائمين لأنهم لا يزالون في شهادة الصور في نفوسهم وفي غير نفوسهم وليس إلا تجلّي الحق . وأما القرب الذي هو القيام بالطاعات فذلك القرب من سعادة العبد بالفوز من شقاوته وسعادة العبد في نيل جميع أغراضه كلها ولا يكون له ذلك إلا في الجنة ، وأما في الدنيا فإنه لابدّ من ترك بعض أغراضه القادحة في سعادته فقرب العامة والقرب العام إنما هو القرب من السعادة فيطيع ليسعد . ( عر ، فتح 2 ، 558 ، 27 ) - القرب : عبارة عن الوفاء بما سبق في الأزل من العهد الذي بين الحق والعبد في قوله تعالى